صادفتُ فتاةً نحيلةً ذات شعرٍ داكنٍ جميلٍ في شوارع هاراجوكو، وبدأتُ معها حديثًا. كذبتُ عليها وقلتُ إنها عارضة أزياءٍ تنكرية، ثم بذلتُ جهدًا كبيرًا لأصطحبها إلى الاستوديو الخاص بي (يضحك). كان اسمها نان-تشان، عمرها 21 عامًا، تعمل في متجر ملابس، وقد انفصلت للتو عن حبيبها. كانت قد عملت سابقًا كعارضةٍ للقراءة، لذا كان قوامها الرائع وجاذبيتها أمام الكاميرا لا يُمكن إنكارها (يضحك). في البداية، ترددت قليلًا، ولكن بعد أن ارتدت زيها التنكري، اندمجت تمامًا في الشخصية (يضحك). ثم فجأةً أخرجتُ جهازًا هزازًا، فارتبكت قليلًا، لكنها سرعان ما اعتادت عليه (يضحك). خلال ذلك، تغيّر تعبير وجهها تمامًا، وظهرت على وجهها نظرةٌ حالمةٌ وهي تتأوه بشدة! (يضحك). أخيرًا، لم تستطع كبح جماحها أكثر من ذلك، وقذفتُ فجأةً (يضحك). رفعتُ الفيديو كمكافأة لها على جهدها، لكن لدهشتي، لم تغضب كما توقعت؛ بل قالت "شكرًا لكِ..." (تضحك). سأكشف الآن عن هذا الاكتشاف المذهل، الذي يُشبه اكتشاف الآلهة!
المزيد..